تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العرب الذاهلون!! نشرت الصحف ما قاله حاخام " إسرائيل " الأكبر عن عرب فلسطين! لقد أكد ضرورة طردهم جميعا، ثم أردف تصريحه بكلمة أخرى: إن كل إسرائيلى يعترف بأن للعرب حقوقا مشروعة فى أرض إسرائيل فهو خائن يجب على المجتمع اليهودى أن ينبذه! وشرح الحاخام الأكبر ما يعنيه من الناحية الدينية قائلا: " إن لليهود حقوقا كاملة على أرض إسرائيل، ولا مكان- من ناحية الشريعة- للحديث عن حقوق وطنية أو أية حقوق أخرى للعرب الفلسطينيين.. "! ثم يورد نصا من التوراة يقول: " من جاء لقتلك فقم واقتله "! ومضى فى حديثه يوصى شعب إسرائيل بالإجهاز على شباب الانتفاضة: ".. إننى أوصى بطرد هؤلاء الذين يخوضون حربا بالحجارة والزجاجات الحارقة ضدنا، أدعو إلى طردهم جميعا خارج أرض إسرائيل، الأطفال والنساء والشيوخ.. "!. والواقع أن الحاخام الأكبر كان مترفقا فى كلامه، ولم يذكر النصوص الحقيقية لطبيعة الحرب التى يشنها اليهود على عدوهم، فإن هذه النصوص توصى بالإبادة العامة للكبار والصغار والرجال والنساء والزرع والضرع، فلا يبقى أثر لحياة بين المهزومين من خصوم إسرائيل، لابد أن يحصدهم الفناء فلا يبقى لهم عينا ولا أثرا، هكذا قال رب الجنود، رب إسرائيل.!! وقد قرأت هذه النصوص من العهد القديم لطلابى فى كلية الشريعة بمكة المكرمة بيد أن عرب اليوم تائهون، ويبدو أنهم لن يستفيقوا إلا على مصارعهم! إن إسرائيل تمثل تجسيدا حيا للحقد على الناس كافة وعلى العرب خاصة، ولن يرضى ضميرها الأسود إلا إذا قدمت غير اليهود قرابين لربها المتعطش إلى سفك الدماء... والنصوص الموحية بذلك قائمة بين أيدى القوم ولكن العرب لا يقرءون! ص _090

الحق المر · الصفحة ٣٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٣٦٦