تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحسب القاعدين فى دورهم الآمنة أن يعلقوا بالكلام الغث على التقدم والتقهقر والنصر والهزيمة! هل فكر هؤلاء فى أن شباب الانتفاضة يقاومون بالحجارة عدوا يملك أفتك الأدوات، إن المستوطنين اليهود يتعاونون مع المستوطنين البيض فى جنوب إفريقيا على إنتاج أسلحة ذرية جديدة، وعلى تجربة مدافع بعيدة المدى تعبر قذائفها الآف الأميال!! هل يترك هذا الشباب المؤمن يلقى مصارعه كل يوم فردا بعد فرد، وثلة بعد ثلة.. إننى أناشد المسلمين فى أقطار الأرض أن يعيدوا النظر فى أساليب حياتهم، وطرائق تفكيرهم، وأن يتأكدوا من أن الدائرة ستدور عليهم حتما إن هم ظلوا على هذا البرود.. إن الروس مع أزماتهم المالية أنفقوا فى حرب أفغانستان 70 بليون دولار! ومع ما يعانون من زلازل فهم باقون فى المعركة.. واليهود فى تصديهم للجهاد الفلسطينى ينفقون ما يثقل كاهلهم، ويتعرضون لأزمات شتى مع هذا وذاك، فيجب على أمتنا أن تصابر الليالى، وأن تساند الشباب الذى يتعرض للحتوف وهو يكافح عن دينه وأرضه وشرفه وحاضره ومستقبله. لابد من إعادة النظر فى الطريقة التى يعيش بها المسلمون فى أنحاء الدنيا مادام عدوهم مصرا على إنزال رايتهم، وإسقاط رسالتهم وميراث أرضهم، ودحرجتهم إلى الفناء أو العيش بلا دين. ص _079

الحق المر · الصفحة ٣٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٣٥٥