تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكنت أتساءل: ما الحكمة فى إثبات أن مستقبل الإسلام غائم؟! وأن كل يوم يمر يدنيه من أجله، وأنه لا أمل فى جهاد مع هذا القدر المكتوب! إنه لا يستفيد من هذا الشرح الجاهل إلا أعداء الحق والحاقدون على رسالته، أعنى أعداءنا من اليهود والنصارى والوثنيين والشيوعيين! على أن أمرا آخر شغلنى ومازال يشغلنى.. ما السر فى أن بعض الكاتبين فى الإسلام شديد الرغبة أن يتلمس للبراء العيب؟! إذا كان قاصر الفقه فلماذا لا يتفقه فى الدين، ويزداد علما بالكتاب والسنة؟! ولماذا ينحصر فى حظه التافه من المعرفة ويتحصن داخله لقذف المخالفين بالأحجار؟! ثم لماذا لا يحمل حال المسلمين على الصلاح ويدعو لهم بالخير إن أخطئوا وينتفع بما لديهم من فقه؟! إننى متأكد أن سماسرة الاستعمار الثقافى تستغل فقر العلم والخلق عند بعض الناس وتطلقهم فى أرجاء العالم الإسلامى ليقطعوا أوصاله بالخلافات اليسيرة والشائعات الكذوب. وهكذا تكثر العثرات والعوائق أمام دعاة الإصلاح، وينبرى لهم داخل الأمة نفسها من يبطل سعيهم، ويبعد هدفهم! والله غالب على أمره و إليه المشتكى. ص _075

الحق المر · الصفحة ٣٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٣٥١