تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقومونه، أو ثغرة يسدونها أو عورة يسترونها أو رحم يصلونها أو علة يداوونها أو أزمة يفجرونها؟؟ إننا ورثنا أمة حاقت بها هزائم شتى وسادت فيها تقاليد رديئة، والإصلاح يحتاج إلى لباقة ومصابرة وإخلاص لا إلى ثرثرة وعناد. والتدين السلبى بضاعة مزجاة فى هذا العصر، ولن يلقى من الله إلا المقت، ولكى يسدى المؤمنون خيرا لدينهم يجب أن يتجمعوا على دراسة البيئة التى يعيشون فيها، والمسارعة بالنجدة إلى كل من يرتقبها من العاجزين والمنقطعين. تدبر هذا الوصف لسلوك المؤمن، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " على كل مسلم صدقة قيل: أرأيت إن لم يجد؟ قال: يعمل بيديه فينفع نفسه ويتصدق! قال: أرأيت إن لم يستطع؟ قال: يعين ذا الحاجة الملهوف! قيل: أرأيت إن لم يستطع ؟ قال يأمر بالمعروف أو بالخير! قال: أرأيت إن لم يفعل؟ قال يمسك عن الشر، فإنها صدقة له!.. إن السلبية عجز بائن، ربما كانت أقرب إلى النفاق منها إلى الإيمان. ص _071

الحق المر · الصفحة ٣٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٣٤٧