تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن للنزاع جذورا تاريخية عميقة، جعلت وراء اليهود مستودعا من الرجال والأموال فى أوروبا وأمريكا يستندون إليه وهم يهاجمون. أما البائسون من عرب فلسطين فماذا وراءهم وهم يدافعون عن أرضهم وعرضهم؟ عرب متخاصمون، أو مسلمون بأسهم بينهم شديد، شغلتهم حزازاتهم عن نجدة إخوان العقيدة! أى عقيدة؟. الإسلام الذى أداروا له ظهورهم وأصموا عن ندائه آذانهم! إن الانتفاضة التى تهز فلسطين اليوم هزا تقع فى أيام نحسات فاليهود أمرهم جميع، وشعارهم واحد، والشيوعية الرأسمالية تظاهرانهم، والكنائس المسيحية تقول وهى تتحدث باسم السماء: إن اليهود والعرب ينبغي أن يقتسموا فلسطين قسمة عادلة! يأخذ رب البيت غرفة أو غرفتين ويأخذ اللص الصهيوني سائر الحجرات والشرفات..! فى هذه الفوضى العمياء أقول للعرب التائهين عن شرفهم وعزهم: عودوا إلى دينكم، تظفروا بالحياتين! فإن أبيتم إلا ما أنتم فيه فأمركم كما قال الله: (وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم). ص _067

الحق المر · الصفحة ٣٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٣٤٣