تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عدوان، ولنتدبر الحديث الشريف: " فى بضع أحدكم صدقة!! " أو" إن فى بضع أحدكم لأجرا !! قالوا: يا رسول الله: إن أحدنا ليأتي شهوته ثم يكون له عليها أجر؟! قال: أرأيتم إن وضعها فى حرام أليس عليها فيها وزر؟ فإذا وضعها فى حلال فله عليها أجرا "!! ثم تقول المنظمة: إنه فى الإسلام يمارس الجنس باسم الله، خير الأسماء ويكون مع هذا الاتصال دعاء الله بالإنجاب الصالح.. والزواج فى الإسلام نصف الدين وليس التفكير فيه جريمة ولا شبه جريمة! وصدق الله: (فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله). بيد أن الأمة الإسلامية لم ترتفع إلى مستوى دينها لا فقها ولا تطبيقا ولا دعوة، فكان أن ظهر دجالون كثيرون يعملون باسم العلم فى مجالات لا يعرف العلم الحق طريقا إليها... ص _047

الحق المر · الصفحة ٣٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٣٢٤