تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فرد على المدير المسئول عن التعليم قائلا: إننى أريد إزالة الوحشة أو ردم الفجوة القائمة بين الجنسين فى بلادنا، وربما كانت هناك ضحايا أول التجربة، لكن المستقبل الاجتماعى خير لأمتنا. قلت له اسمع ما يقوله علماء الصحة النفسية والجنسية عن الشباب بين الثالثة عشر والسابعة عشر إنهم يتطلعون إلى الأخريات برغبة متفاوتة القوة، ويحاولون إشباع ميولهم بأساليب شتى.. تقول منظمة الصحة العالمية: ".. يشكل هذا ورطة كبيرة لدى المجتمعات المعاصرة، تتجلى فى صعوبة الضبط والتحكم فى تصرفات المراهقين الذين يبحثون عن إرواء رغباتهم الجنسية، تلك الرغبات التى تتأثر- إلى حد كبير- بالتغيرات الهرمونية والتشريحية المرافقة لمراحل النضج الجسمانى وتشتد هذه الرغبات، وتزداد ثورتها تحت وطأة العوامل المحيطة!. أفيجوز مع تأجج هذه المشاعر إذكاؤها بحشر الأجساد، وتقريب الأنفاس وإهاجة الكوامن؟! قال: إن أوروبا تفعل ذلك! قلت: ولذلك اختفت البكارة عند الفتيات قبل انتهاء مرحلة المراهقة! أفلا نقلد أوروبا إلا فى مباذلها؟! إن التشبث بتعاليم الإسلام ضمان للنجاة وعصمة من الآثام. ووددت لو توحد زى الطالبات فى جميع مراحل التعليم، وفرضت كل وسائل التصون وحوربت كل أسباب التبذل. ص _039

الحق المر · الصفحة ٣١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٣١٦