تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العاطفة الإسلامية فى أفئدة الطلاب ودفع الأساتذة إلى البذل والتحمل، وإطفاء المؤامرات التى لا حصر لها لتعكير الصفو وإظلام المستقبل. وضممت إلى ذلك نشاطا إعلاميا فى التلفاز، وتنقلا بين ولايات الجزائر الكثيرة وبعد سنين خرجت الجامعة أول أفواجها من شتى المعاهد التى قامت فيها، وسقطت أنا بين براثن مرض كاد يقضى على، مازالت أقاومه ويعاودنى.. إن الجزائر حكومة وشعبا أخجلتنى من كثرة ما كرمتنى وقدرتنى. ولذلك عرانى ذهول عندما قرأت أن وزير الداخلية فى القاهرة يتهمنى بأنى أخذت أموالا كثيرة من إحدى الدول العربية الكبيرة! لقد عملت فى الجزائر خمس سنين أخذت فيها المرتبات التى يأخذها أمثالى من الأساتذة، فما الذى يعيبه على وزير داخليتنا!. وقرأت أنه عرض على مثل ما أخذ من الخارج حتى لا أذهب! وهذا أيضا خبر مدهش، فإن أحدا لا يملك منعى من أداء واجبى، ولحساب من يحال بينى وبين الإسهام فى إنشاء جامعة إسلامية؟!. وأعترف بأن أحدا من الناس لم يحاول منعى من الذهاب إلى الجزائر.. إن ما نشرته مجلة " الحقيقة " من اتهامات وزير الداخلية لى أمر مؤسف، أنا لا أحب أن أحمد بما لم أفعل، ولا أن أذم بما لم أفعل، إن مرضى يمنعنى من أغلب الأنشطة التى كنت أقوم بها فى خدمة دينى، وأريد أن أذكر بحديث شريف جاء فيه أن أبغض الناس إلى رسول الله الذين يتلمسون للبراء العيب، فلا تتهمونى يا عباد الله بما أنا منه برىء، ودعونى وشأنى.. ص _037

الحق المر · الصفحة ٣١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٣١٤