تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر أم أنثى.؟؟ أثبت علماء الأجنة أن السائل المنوى يحمل حيوانات مذكرة وأخرى مؤنثة، وأن أى هذه الحيوانات سبق إلى اختراق جدار البويضة حدد نوع المولود ذكرا كان أو أنثى! وتتفق هذه الحقيقة العلمية مع ظاهر القرآن الكريم فى سورتى النجم والقيامة، ففى الأولى يقول سبحانه : (وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى * من نطفة إذا تمنى) وفى الثانية يقول سبحانه : (ألم يك نطفة من مني يمنى * ثم كان علقة فخلق فسوى * فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى). وقد كنت وقفت عند هذه المقولة المؤيدة بالكشوف العلمية وتجاوزت المرويات الأخرى، ثم زاد اطلاعى على شروح علماء الأجنة لتخلق الإنسان فوجدت ما يستدعى إعادة النظر وزيادة البيان! يقول هؤلاء العلماء: إن للرحم إفرازات تتدخل فى مسار الحيوانات المنوية، وقد تعرقل نشاط الحيوانات المذكرة وتقف تقدمها فتتيح الفرصة للحيوانات المؤنثة أن تسبق إلى اختراق جدار البويضة، ومن ثم يجيىء المولود أنثى! وقد تقل هذه الإفرازات، ولا يجد الحيوان المذكر ما يغلب نشاطه فيجيىء المولود ذكرا..! هل أحد الزوجين مسئول عن هذه الإفرازات القليلة أو الكثيرة؟ كلا! المسئول عنها هو القائل (يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور). والحيوان المنوى لا يجرى على خشب أو حجر، إنه يسبح فى الماء، ولا علاقة لهذا الماء بحقيبة الوراثة التى يحملها فى كيانه الدقيق، مادية كانت أو أدبية، جسمية أو عقلية، وكذلك الأمر مع بويضة الأنثى التى تحمل نفس الخصائص. ص _028

الحق المر · الصفحة ٣٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٣٠٥