تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أريد أن أقول للعرب: إذا كان عدوكم يتدرع بالدين وهو يعتدى!! فلماذا لا تتدرعون بالدين وأنتم تدافعون؟! إننى أسمع القائد الزنجى "جارانج " يصرح بأنه إذا دخل السودان فيجب أن يخرج الإسلام، تتبعه العروبة مقهورة مدحورة! وأسمع الرئيس اليهودى " شامير " يقول للعالمين: ليست للعرب ذرة من حق فى فلسطين! لا مكان لهم على شبر من الأرض! هذا ميراثنا كما سجلته التوراة لنا وحدنا!! أما الرؤساء العرب، فلا تجري على ألسنتهم كلمة القرآن، ويظهر أنهم لا يدرون شيئا عن رسالته ولا حضارته، بل يظهر أنهم لا يعرفون حقيقة ما يجرى حولهم فى دهاليز السياسة العالمية ومبلغ تأثير هذه السياسة بالصهيونية والاستعمار..!! إن فى أمريكا رجالا يؤخرون مصلحتها ويقدمون عليها مصلحة إسرائيل، وقد ذهب خطيب أمريكى إلى إسرائيل ليقول لليهود لا تختلفوا على قضية "أرض مقابل السلام "! إن العهد القديم فصل فى هذه القضية وجعل الأرض كلها لكم! يبدو أن ساستنا فى واد، والدين والدنيا فى واد آخر!. ص _027

الحق المر · الصفحة ٣٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٣٠٤