قديما كان الخوارج يسلكون هذه المسالك: قال التاريخ: غزا " عمارة بن قرض " غزوة مكث فيها ما شاء الله، ثم رجع حتى إذا كان قريبا من الأهواز- فى فارس- سمع الأذان، فحن إلى إقامة الصلاة مع الجماعة، واتجه ناحية الصوت، فإذا هو بالإزارقة، وهم فرقة من الخوارج ترى الأمويين كفارا ومن يجاهد مع الكفار فى ظل دولتهم فهو منهم!، فلما رأوا القائد الكبير مقبلا عليهم قالوا: ما جاء بك يا عدوا الله؟ فقال: ما أنتم بإخوانى؟ قالوا: أنت أخ الشيطان، لنقتلك! قال لهم: أما ترضون منى بما رضى به رسول الله؟ قالوا: أى شئ رضى به منك؟ قال: أتيته وأنا كافر، فشهدت أن لا إله إلا الله وأنه رسول الله، فخلى عنى..!! ولكن الخوارج أخذوه وقتلوه..! إنه تحت شعار الإسلام يوجد ناس ليس لهم فقه وليست لديهم تربية، يغترون بقراءات وشقشقات واعتراضات على بعض الأوضاع، ويرون أن الدين كله لديهم وأن الكفر كله عند معارضيهم، فيستبيحون دماءهم وأموالهم وكراماتهم. ما هذا بإسلام وما يخدم بهذا الأسلوب دين من الأديان. ص _021
الحق المر · الصفحة ٢٩٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ٢٩٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي