عن نفسه، أن يدمروا البيت ليسكن أهله فى العراء! وذلك كله يقع فى ظل الكلمة التى قالها مارشالهم "اللنبي " بعد الاستيلاء على فلسطين: اليوم انتهت الحروب الصليبية.! وتفككت الإمبراطورية البريطانية ـ وخلفها فى قيادة العالم الأمريكان، فاستأنفوا المساندة الصليبية لبنى إسرائيل. وأمدوهم بسيل من المال والسلاح لا تغيض منابعه، ووقفوا محامين عنهما فى مجلس الأمن، فإذا قرر أعضاء المجلس التنديد بإسرائيل لما تقترفه من آثام سارع المندوب الأمريكى بإبطال القرار، وإعطاء إسرائيل الحق فى المزيد من الطغيان.. ظاهر أن الإسلام يلقى عنتا موصولا. وأن أهله يلقون من إخوانهم أهل الكتاب، إن صح التعبير، الامتهان والغدر. يا صديقى ضع نفسك مكانى ثم أجب أنت عن السؤال الذى وجهته إلىَّ، إننا نَحنُّ إلى سلام يملأ العالم ، فهل تعينونا على صنعه؟. ص _162
الحق المر · الصفحة ٢٦٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ٢٦٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي