تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبأى شريعة؟ قرأت أن المجاهدين العرب يوضعون فى علب حديدية قاعدتها نصف متر مربع، وفوق رءوسهم أكياس من الرمل يزن الكيس 20 كيلوجرام لمدة ساعات طويلة، وأنهم يغطسون فى حمامات من الماء المثلج، وأنهم يجبرون على شرب بولهم، ويضربون على خصيهم.. وأن اليهود يبصقون فى أفواههم. ويجبرونهم على الانحناء لجنودهم ومناداتهم بأنتم سادتنا!!. إن اليهود لم يلقوا فى ألمانيا النازية هذا العذاب! وقد أثبت البحث العلمى أن حرق ملايين اليهود هناك أسطورة لا أساس لها، ولو فرضنا أنهم نزل بهم أشد العذاب، فما ذنب العرب؟ ولم يقتص منهم ؟. الحق أن للعرب ذنبا آخر قد يكون أشد من كل الذنوب! لقد وهت علاقتهم بالله. وتقطعت ما بينهم من أخوة، بل إن بعض العرب حاصر مخيمات اللاجئين قبل أن تحاصرها شراذم اليهود! وظل هذا الحصار بضع سنين حافلا بالمآسى حتى ألفت طبيبة إنكليزية كتابا عن آلام أطفال الحصار! فلنلم أنفسنا قبل أن نلوم غيرنا. ص _160

الحق المر · الصفحة ٢٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٢٦٦