تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويعلق معلم الإسلام فى السربون على هذه الحكاية التى تصلح للنشر بين الحشاشين فيقول: "كما ترون يجب قراءة القرآن والتفكير فيه بشكل آخر يغاير كل المغايرة ما يشاع ". هذا الهزل يصدر عن رواد الحانات ولا يجوز بتة أن يصدر عن أساتذة جامعات. أى جهاد باشره الرئيس المخلوع يبيح له الإفطار فى رمضان ؟ أظن جميل بن معمر كان أولى بلقب المجاهد الأكبر عندما أنشد : يقولون جاهد يا جميل بغزوة وأى جهاد غيرهن أريد؟ لكل حديث بينهن بشاشة وكل قتيل بينهن شهيد! فلنترك لقب المجاهد الأكبر يتنازعه مجنون ليلى وحبيب بورقيبة ولننظر إلى أستاذ الدراسات الإسلامية فى السربون لنقول له: يا سيد محمد أركون أما تنتهى عن هذا الهراء؟ أكل مرتد عن دينه ناقم على قومه يلتحق بجامعة صليبية ليهاجم الإسلام؟. ص _150

الحق المر · الصفحة ٢٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٢٥٧