وعلى طريقة المبشرين فى مهاجمة الإسلام يقول الدكتور أركون "إن الحكومات تفسر قراءة متوارثة للنص القرآنى على طريقتها، لكن النص نفسه مخبوء ومشوّه ومنسى! " وهو يرسل هذا الكلام الطائش بين يدى حكم له أن الدين يحرم تعدد الزوجات... ونحن نعلم أن القرآن فوق شبهات أدعياء العلم فكيف بشبهات الحمقى؟. لكننا ننصح جمهور المبشرين وأذنابهم بأن يلتفتوا وراءهم وينظروا إلى بلادهم! إن الإسلام خيَّر بين إباحة الزنا وبين إباحة تعدد الزوجات، فاختار الحل الثانى وأبيتم أنتم إلا أن تبيحوا الزنا واللواط والبغاء، وأن تحصدوا من هذه الإباحة مجموعة من الأمراض العفنة آخرها "الإيدز" الذى شرعت هيئة الأم تكافح غارته على الحضارة البشرية.. أعرف أن ببغاوات كثيرة من المشتغلين بالإعلام والتعليم تشتغل الآن لفتنة المسلمين عن دينهم، وإثارة لغط أجوف حول عقائدنا وعباداتنا.. وهيهات أن تصل هذه الببغاوات إلى شىء، سينهزمون كما انهزم سادتهم.. وسوف نرى!!. ص _148
الحق المر · الصفحة ٢٥٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ٢٥٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي