فارس ضد الإسلام فى أوائل احتلال الفرنسيين للجزائر أصدر الحاكم العام أمرا بتحويل أكبر مساجدها إلى كاتدرائية! وتحركت فرق الجيش المستعمر إلى مسجد "كيتشاوة" فحولته إلى كنيسة بعدما ذبحت أربعة آلاف مسلم استماتوا وراء أبوابه يقاتلون الغزاة الصليبيين.. ثم بعد قرن أدال الله للمسلمين فاستعادوا مسجدهم وشق الأذان أجواز الفضاء مرة أخرى يهتف بتكبير الله وتوحيده. ماذا يقول رجل مثل محمد أركون عن الصلاة والأذان وإقامة المساجد وحضور الجماعات؟ يقول : " ليس من الضرورى دائما التجمع فى مسجد لأداء الصلوات، فالصلاة علاقة فردية بين الإنسان وربه ـ أو بين الإنسان والمطلق كما يسمى الله ـ إنها قضية بين الفرد وربه فى الإسلام وفى أديان التوحيد الأخرى "!! . إذن لماذا بنى المسلمون المساجد، وعكفوا على حضور الجماعات ؟ يقول أستاذ الدراسات العليا فى السربون: الحكام ورجال السلطة هم الذين فعلوا ذلك! إن التاريخ الإسلامى وقع بين أيدى أسر مالت به إلى هذه الوجهة!. وعبارة فيلسوف الفكر الإسلامى فى جامعة السربون هى " الشر كله آت من الخلط الذى استقر لأسباب تاريخية بين الاستعمال السياسى لما هو دينى، والفراغ الفردى عند المؤمن "!!! هذا هو التفسير العلمى لبناء المساجد وإقامة الجماعات بها!. وقد كوفئ أركون بأن منحته فرنسا لقب فارس "شيفالييه " على هذه الجهالة المركبة!. إنه فارس ضد الإسلام وأمته، ونحن لا نلقى هذا الفارس بسيف، إننا لا نلقاه إلا بالعصا أو بما هو دون!.. ص _147
الحق المر · الصفحة ٢٥٤
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ٢٥٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي