تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا المدح لا يساوى قلامة ظفر، فإن تجريد كبير الأنبياء من تلقى الوحى الإلهى هو أقذع هجاء. ثم جاء الرفيق الدكتور محمد خلف الله يقول إن الإسلام طور من أطوار الترقى للشخصية العربية! وأن محمدا عليه الصلاة والسلام زعيم هذه العروبة فى طورها الجديد، أى أنه رسالة من الأرض نبعت، وفى قوانينها مشت..!!. فلما قال شيخ الأزهر: إن الإسلام رسالة سماوية عالمية جاء الرفيق لطفى الخولى يقول : إن تفسير القرآن ليس حكرا على الأزهر، ولا على علماء الدين!! أى أن أولى الناس بتفسيره من يقولون: لا إله ، والحياة مادة !. ما أظن الهزل فى ميدان المعرفة بلغ هذا الحد من الإسفاف الذى نقرؤه اليوم! وأحسب أن الأمر يحتاج إلى علاج آخر. ص _145

الجزء الثانى

ص _146

الحق المر · الصفحة ٢٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٢٥٣