عالمية الرسالة الإسلامية عالمية الرسالة الإسلامية عقيدة من مقررات الفكر الإسلامى، تعتمد على نصوص قاطعة فى كتاب الله وسنة رسوله! ويستطيع قارئ القرآن الكريم أن يطالع هذه العالمية فى سور التكوير، والقلم ، وص ، وسبأ، والفرقان، والأنبياء، ويوسف، والأعراف، والأنعام.. أى فى عشرة مواضع متفرقة أثبتناها فى مكان آخر. ولفتنا النظر إلى أن هذه السور جميعا مكية بل نزل بعضها فى السنة الأولى من بدء الوحى، مما يرد أوهام المستشرقين الذين زعموا أن فكرة العالمية طرأت على الرسول بعدما نجح فى إخضاع العرب عسكريا، فأغراه النصر الذى أحرزه بأن يمد رسالته إلى الأجناس الأخرى.. لابد أن المستشرق الذى أرسل هذا اللغو كان مخمورا فاقد الوعى، وعلى أية حال فليس فيما قاله أثارة من علم، أو سناد من تاريخ!. وينضم إلى نصوص القرآن فى تقرير عالمية الرسالة حشد من السنن القولية والعملية بلغ حد التواتر، ما نازع فيه منازع، بل لم ترق إليه شبهة.. وقد توارثت هذه العقيدة أجيال المسلمين المتعاقبة فلم يشغب عليها شاغب! وعندما حاول التبشير الصليبى أن يهمس بكلام آخر نظر العلماء إلى هذه المحاولة باحتقار، واستبعدوها من ميدان الرأى المحترم، وعدوها من وساوس الحقد الموروث. ثم جاء دور العبث السياسى بالمقررات الإسلامية! فإذا الرفيق "ميشيل عفلق " يصف محمدا بأنه عبقرية عربية وقائد عظيم من قادة الأمة الخالدة!!. ودعك من الوحى الأعلى وختم النبوة وهداية العالمين!!. ص _143
الحق المر · الصفحة ٢٥٢
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ٢٥٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي