ترى هل ندموا على ذلك بعد ما انتشر وباء " الإيدز" فى العالم كله نتيجة النظرة الغربية إلى العلاقات الجنسية ؟. يستطيع أى صعلوك فى مدن الغرب وقراه أن يشبع نهمته الجنسية من عشرات النساء، والدول الآن فى ظل حضارة الغرب تيسر البغاء، وتضمن بالكشف الطبى المنتظم سلامة المومس لأن يطرقها من شاء! فهل هذا هو البديل الدينى المحترم الذى يرتضيه آباء الكنيسة ويرونه أزكى وأشرف من إباحة التعدد ـ بشروطه الإسلامية ؟. لقد قرأت كلاما لبعض الكهان والرهبان يصف تعدد الزوجات بأنه زنى صريح أو مقنع، ولم أقرأ لواحد من هؤلاء غمزا للفوضى الجنسية التى نقلت الحرام من عبث يتم فى جنح الليل إلى تهتك يتم فى وضح النهار، إن هذا الفحش أرضى لنفسه المريضة من البيوت التى يبنيها الإسلام على النسب الصريح والطهر الكريم والعلائق المكينة. هؤلاء الكهان والرهبان هم المسئولون عن شيوع الإيدز والزهرى والسيلان.. وحقدهم على محمد ودينه مرض أفتك من هذه الأمراض الخبيثة كلها. ص _138
الحق المر · الصفحة ٢٤٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ٢٤٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي