تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبث بأسرار الخليقة أحسست قدرا من القلق عندما انكشفت للناس بعض أسرار الخليقة ، فقد ساء تصرفهم فى العلم الذى أفادوه. وتفاقمت الأخطار مع ضعف الدين والخلق..! لقد تجاوزنا عما سمى طفل الأنابيب! وهى تسمية مزورة لأن المزيج المتكون من ماء الرجل والمرأة هو من صنع الله وحده، ظل فى الأنبوب بضع عشرة ساعة ثم عاد إلى الرحم ليتكون فيه خلقا من بعد خلق فى الشهور التسعة المقدورة.. قلنا: أعان العلم زوجين على الإنجاب، ووصل الزوج إلى زوجته بوسيلة ما فلا حرج! ثم فوجئنا بما سُمى الرحم المستأجرة! أى أن النطفة المتجمعة من شخصين توضع فى رحم امرأة أجنبية لتتحمل بالثمن الغالى أو الرخيص متاعب الحمل والوضع!. والحق أن هذا مسلك وضيع، وقد رفضت محاكم إنجلترا ذلك العقد، وحكمت بالطفل لمن وضعته لا لمن استأجرها، ونحن نرفض هذا العمل من أصله!. الأدهى والأمر من ذلك مما قرأته فى مجلة اليونسكو عدد مارس سنة 1986 تحت عنوان " العلاقة بين الجنسين فى الغرب " جاء فيه: " إذا عرفنا أن علماء البيولجيا وعلماء الوراثة يتوقعون أن يتمكن العلم فى وقت قريب من إخصاب بويضة الأنثى دون الاستعانة بحيوان منوى!. أدركنا مدي اقترابنا من تحقيق حلم عريق قوى السلطان، وهو حلم الإنجاب دون حاجة إلى الجنس الآخر. لولا أنه يعنى فى هذه الحالة! إنجاب المرأة دون حاجة إلى الرجل.. الخ ". ويزداد الطين بلة عندما نقرأ ما جاء فى الأهرام 10 مايو سنة 1986: "أعلن العلماء البريطانيون والأميركيون أمس أن الرجال يستطيعون الإنجاب خلال السنوات الخمس القادمة وأن الأطباء سوف يزرعون بويضة الأنثى فى أنبوب داخل جسم ص _139

الحق المر · الصفحة ٢٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٢٤٨