إلى الرفيق الأعلى قاتلت مع خالد بن الوليد فى حروب الردة، وشاء الله أن يستشهد ولدها، وأن تقطع يدها فى معركة اليمامة، وكان عزاؤها أن الله نصر المسلمين، وقتل مسيلمة الكذاب وقضى على فتنته.. ورجعت الأم البطلة إلى المدينة، وهى مصابة فكان أبو بكر خليفة رسول الله يعودها ، ويتابع السؤال عنها رضى الله عنها وأرضاها. أما تحتاج أمتنا فى هذا العصر إلى رجال من هذا الطراز، إنها أولى ببيت المتنبى: ولو كان النساء كمن فقدنا لفضلت النساء على الرجال! ص _136
الحق المر · الصفحة ٢٤٥