تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكاءها لأنها مع إحساسها بأنه عرشها استبعدت أن يطير آلاف الأميال لتلقاه هنا! ولم يقل عالم ولا جاهل: إن صوتها عورة. وعندما خرجت زينب بنت رسول الله على المسلمين فى المسجد وأعلنت أنها أجارت زوجها الذى أسره المسلمون فى بدر، استمع الناس إلى الصوت الراجى المحزون ، وقال الرسول الكريم فى رقة: لم نتفق على هذا وإن شئتم رددتم إليها زوجها ولم يقل أحد : إن صوتها عورة... إننى أكره من أعماق فؤادى علاقة المرأة بالرجل فى الحضارة المادية التى أقامها الغرب ـ الصليبى والشيوعى ـ بيد أن هذه الحضارة سوف تبقى بأرجاسها وأدرانها ما بقى المتحدثون عن الإسلام يقدمونه بهذا الجهل والعمى!. إن صوت المرأة ليس عورة، العورة هى فى هذا التفكير الذى لا سناد له، والذى يصرخ به شباب جهول، باسم الإسلام المظلوم. ص _130

الحق المر · الصفحة ٢٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٢٤٠