تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التعدد عندنا: ماذا عندهم؟! سمعت فتاة تهاجم الإسلام فى حفل كبير، وتصف تعدد الزوجات بأنه بغاء!. وقلت للحفل المستمع : إن الأديان كلها، وليس الإسلام وحده، يبيح التعدد، ولم يقل موسى أو عيسى أو من قبلهما إن التعدد حرام، والذى يثير الدهشة أن الإسلام يهاجم لإباحته التعدد ـ لقيود معروفة ـ وأن الحضارة الحديثة لا تهاجم وهي، تبيح الزنا واللواط، ولا تهاجم وهى تحبذ مراقصة لأنثى غريبة عليه ! ولا تهاجم لأنها تركت الرغبة الحيوانية تنطلق على ظهر الأرض دون عائق!! إن التعدد قليل بين المسلمين الآن لظروف اقتصادية واجتماعية، لكن أتباع ديانات أخرى يلغون فى الأعراض المحرمة على نحو لم تعرفه الدنيا من قبل ، ويستطيع العامل المحدود الدخل أن يتصل بعشرات النساء إذا شاء دون كلام أو ملام!. بل يستطيع رجل الدين أن يتأسى بسليمان الحكيم الذى جاء فى التوراة أنه كانت لديه ألف امرأة، ثلاثمائة من الحرائر وسبعمائة من الإماء، ومع ذلك فقد كان ينطلق مغنيا فى شوارع القدس وراء " الحبيب المجهول" كما جاء ذلك فى العهد القديم فى سفر " نشيد الإنشاد الذى لسليمان "...!! لقد قرأت أن " ريشيليو" الكاردينال الفرنسى المشهور كان مريضا بالزهرى! فهل جاءه المرض من كثرة الصلاة ؟ ونشرت مجلة " النيوز ويك " فى عددها الصادر فى 1/7/1974 أن أحد الكرادلة الكبار فى فرنسا مات فى أحضان إحدى العاهرات، ونشرت إحدى العاهرات مذكراتها فى فرنسا! فجاء بها أسماء ثلاث بابوات وأحد عشر كاردينالا. وتد نشرت "الديلى ميل " سنة 1970 فى تحقيقات قامت بها أن الإحصاءات تشير إلى أن 80% من الرهبان والراهبات يمارسون الزنا ، وأن 40% ص _131

الحق المر · الصفحة ٢٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٢٤١