ولست مع ابن حزم فى أن النساء والرجال جميعا سواء فى سنة الجماعة، والذى أراه أن المرأة راعية فى بيت زوجها وهى مسئولة عن رعيتها، فإذا احتاج الرجل والأولاد إلى إعداد طعام أو تهيئة راحة، ظلت المرأة فى بيتها ولم يجز لها الذهاب إلى المسجد وترك البيت مهملا ضائعا، ولها ثواب الجماعة التى تخلفت عنها لعذر شرعى.. أما إذا قامت بأمانات البيت كلها، فالأفضل لها أن تلحق بالمسجد، وتشارك فى الجماعة، وليس للرجل أن يمنعها، كما جاء فى الحديث " لا تمنعوا إماء الله مساجد الله " إن إلغاء الوجود النسائى فى المساجد محو لسنة عرفها عصر النبوة والخلافة الراشدة، ولسنا أولى بالله من سلفنا الصالحين . ص _126
الحق المر · الصفحة ٢٣٧