وأن عواطف القناعة والرضا تبخرت لتحل محلها مشاعر الاستئثار والجشع وهضم الغير... يمكن عن طريق التشريع محاربة الاحتكار، وتقليم أظافر الباغين، لكن ذلك يتم فى المحل الثانى! أما المحل الأول فهو تنمية الإيمان وإشاعة أخلاقه وتقاليده. إن الاستعمار الثقافى استبعد أثر العقيدة والصلاة فى كل إصلاح، بل إنه يطارد التدين ويفترى على أصوله ورجاله، ويستحيل أن تحقق أمتنا خيرا ما بقى هذا الافتيات. ص _115
خواطر متناثرة فى قضايا المرآة. ص _116
الحق المر · الصفحة ٢٢٧