المقنطرة فى ملذات البطون والفروج وفى عماية من نسيان الله ذهبت أيام السلام بأوزارها وجاءت أيام الحروب بعارها ونارها وها هى ذى أيدينا تكاد تصفر مما أفاء الله علينا، لقد أضعناه فيما يضر ولا ينفع، فيما يخفض ولا يرفع ! وهذا هو الانتحار الجماعى الماحق!. إن نهاية العرب معروفة إذا ظلوا متنكرين للإسلام، رافضين الانتماء إليه، زاهدين فى حمل رسالته " ألم نهلك الأولين * ثم نتبعهم الآخرين * كذلك نفعل بالمجرمين ". أما إذا غيروا ما بأنفسهم ، واحتموا بعقائدهم وشرائعهم ، وجددوا سيرة سلفهم فسيداوى الله جراحهم ويلم شعثهم ويؤتيهم خيرا مما أخذ منهم. ص _112
الحق المر · الصفحة ٢٢٥