وهو يشعر كأن أمرا مهما نسيه، إنه لم ينس شيئا ما ، كل ما هنالك أن صلته بعمله ثانوية، ص _109
يشغله عنها وهم غير محدد. ومن ثم فهو يتعامل مع الأشخاص والأشياء ببلاهة وكبرياء إن الدين يدخل النفس البشرية ليحرك المفاتيح التى تضيئها من الداخل، وليحرك الأجهزة التى تنطلق بها فى دروب الحياة على بصيرة.. والذين يعيشون فى غيبوبة وذهول لا تهيج فيهم إلا غرائز الحياة البهيمية ليسوا من الله فى شىء، وهم أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله. ص _110
الحق المر · الصفحة ٢٢٣