إن خبر المعصوم الذى قطع العقل بصدقه هو الأساس. وقد روج بعض المتصوفة والخرافيين لأمور عكرت صفو الدين وأثارت الشغب على تعاليمه يجب أن نسارع إلى تكذيبها. وفى بعض الكتب أن الشيخ فلان كان الطير فى السماء يقف لوعظه! وأن طيورا سقطت ميتة من فرط تأثرها به! وأن مصلين نقلوا إلى المقابر بعد سماعهم له..!!. وهناك ناس كانت شواطئ البحار البعيدة تدنو لهم فينتقلون من المشرق إلى المغرب سابقين رواد الفضاء الآن.. وليست المصيبة فى رواج هذه الأكاذيب بل فى أناس يريدون باسم الدين تصديقها والدفاع عنها.. يجب إقصاء الملتاثين عن ميدان الدعوة الدينية، إنهم بلاء على الإسلام وفتنة للذين كفروا. إن الإسلام ـ وهو لب الأديان كلها ـ يقوم على أضواء المعرفة، ونضج العقل، وهو عدو السفه والبلاهة... ص _095
الحق المر · الصفحة ٢١٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ٢١٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي