إن الهوام والحشرات تسعى لتأمين حياتها. فهل يعجز عن ذلك بعض البشر؟ وقد رأينا أتباع أديان أخرى فتتوا الصخور وجعلوا القيعان الناشفة حدائق غناء فهل اختصصنا نحن المسلمين بالبطالة فى عالم يهتز تحت أقدام المردة ؟. فى كتابنا الكريم أن الله سخر لنا مما فى الأرض فكيف أضحينا نحن مُسَخرين فى الأرض ؟ يبتُّ فى مصيرنا من يقول: الآلهة ثلاثة! ومن يقول لا إله والحياة مادة! ومن يقول: أصنام بوذا وبراهما أجدر بالبقاء. ومن لا يقول شيئا، لأنه لا شىء عنده.. !. إنك لن تكون جنديا إذا سرقت بدلة جندى وارتديتها، فالعسكرية علم ودربة وليست ثوبا يُلبس.. وكذلك التدين، إنه صقل للنفس والفكر وارتقاء بالخصائص الإنسانية وإحسان لقيادتها، إنه قدرة على تسيير الحياة وتقويم عوجها، لا تماوت وشلل وغرور ودعوى. ص _093
الحق المر · الصفحة ٢٠٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ٢٠٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي