تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمعركة اليوم محتدمة بين المستكبرين الذين يرون أنفسهم أتباع موسى وبين المستضعفين الذين يحسبون أتباع محمد!! وهم لا يربطهم برسالة محمد سبب قائم.. وشرعت أفكر فى أمتنا وفى أوضاعنا... وعدت إلى زراع المخدرات فى سيناء، إنهم لو حصدوا ما غرسوا لأرسلوا الموت إلى الوادى وقتلوا بسمومهم ألوف الأسر، ولكن الله سلم.. بيد أن هناك فى ميدان الأدب والفكر أشخاصا آخرين يكرهون الوحى ويخاصمون تراث محمد كفه ويبذرون فى الحياة بذور الكفران بالله والدار الآخرة إن هؤلاء أضرى على الحياة العامة من ناشرى المخدرات، ليس من الإبداع أن تحارب الصلاة والتقوى! وأن تحتفى بالشهوات والأهواء وأن تمنع عودة المؤمنين إلى كتاب ربهم وسنة نبيهم. إن هذا تمهيد لجاهلية حديثة ينشدها الاستعمار. * * * ص _177

الحق المر · الصفحة ١١٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ١١٢٤