تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال عمر: لا.. فقال الرجل: لا بأس إنما يأس على الحب النساء!! إن الأعرابى يهتم بالعدل ولا يعنيه من " عمر " أن يكون محبا أو كارها له! فى الجو الإداري النظيف يبحث الموضوع بتجرد، ويقول كل مشارك ما يمليه ضميره، لا مكان لملق، ولا موضع لاسترضاء كبير أو صغير! البحث عن المصلحة العامة وحدها، والغاية إرضاء الله وحده.. وفى الحديث " من التمس رضا الله بسخط الناس رضى الله عنه وأرضى عنه الناس. ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس". إن العالم الإسلامى فقير إلى جو إدارى نقى لا تغيم آفاقه بالشهوات والمآرب ولا تعكره عواصف الغرض والمرض! هل ذلك صعب؟ إنه توفر فى بلاد أخرى تشبه سيرتهم سيرة آبائنا الكبار! نستطيع إن أردنا الانتفاع بتراثنا أو الاقتباس من المعاصرين خصوما كانوا أو أصدقاء.. * * * ص _175

الحق المر · الصفحة ١١٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ١١٢٢