تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولما كان عدد اليهود فى مصر يزيد على مائة ألف فإن " سعد زغلول " باشا عندما ألف وزارة دستورية جعل أحد أعضائها من اليهود هو يوسف قطاوى باشا!! لقد تنوسى كل ما فعله العرب بل عوقبوا بالجرائم التى ارتكبها الألمان وسائر الأوروبيين خلال تاريخ طويل. إن العرب الآن فى محنة نفسية وتاريخية لأن اليهود تذكروا فجأة أنهم موعدون بالأرض العربية من الفرات إلى النيل، وأن هذا الوعد من دعائم التوراة ، ومن حقائق الدين! والدين إذا كان يعنى اليهودية فلابد من احترام وعوده! أما إذا كان يعنى الإسلام فإن تعطيل شرائعه مباح، وتعذيب أتباعه مستباح، وكما قيل: إذا أقبلت الدنيا على أحد أعارته محاسن غيره وإذا أدبرت عنه سلبته محاسن نفسه!!. * * * ص _169

الحق المر · الصفحة ١١١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ١١١٦