واستتليت أقول وأنا غاضب : فى عالم تآمر كبراؤه على اغتيال ضعفائه، وجفائه على وأد علمائه، وعجزته على اغتصاب أزمته وامتلاك قيادته تريد شغلى بهذا الغثاء الذى ملأ أذهانكم؟! إن ساسة العالم أحكموا خطتهم لخنق الإسلام ونسف ركائز الإيمان، وقد توغلوا فى أرض الإسلام يبغون الإجهاز عليه، وأنتم على شفا الهلاك تريدون شغل الأمة بخلاف فقهى فى فروع العبادة أو خلاف لفظى فى فهم كلمة؟! ما أنتم؟ إنكم ذرية الخوارج فى هذا الزمان الهازل! أين معاقد الإيمان وفضائل الأخلاق وعزائم الأمور؟ أين أولو الألباب؟ إننى أنصح الدعاة والمربين مذكرا بالحديث " إن الله يحب معالى الأمور ويكره سفاسفها". * * * ص _159
الحق المر · الصفحة ١١٠٧