والإسلام ليس مرحلة إلى غاية ما، إنه استقرار على وضع دائم، وارتباط برسالة فيحمع بين المعاش والمعاد. وقد عاش العرب قبل الإسلام بلا دين فماذا كانوا؟ كانوا حمالين للتجارة بين الشرق والغرب! فلما اعتنقوا الإسلام قادوا حضارة بهرت ورثة الفرس واليونان والفراعنة! ورثى فيها الخليفة الأول يقرع أبواب بعض البيوت ليسأل النساء عن ترشيح الخليفة الثانى بعده!! إن هذا الخبر يوضع متواريا فى تاريخ الصحابة. أما ضرب النساء فتوضع أحاديث لجوازه بدون سؤال!! الحقيقة أن عرضنا لديننا يحتاج إلى وعى وبصيرة، وإذا وكل أمره إلى بعض!! المتخلفين عقليا فمستقبلنا فى مهب الرياح... إن القدس الآن ليست فى سلطاننا، ترى من سيذهب إلى تسلمها؟ " عمر " آخر في موكب من نافة وخادم؟ ورجل فى لباس خشن متواضع؟ إن الإسلام برئ من الفراعنة والقوارين، فلنعلم ذلك إن كنا مسلمين. * * * ص _157
الحق المر · الصفحة ١١٠٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ١١٠٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي