تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثمن ! ص _154

إن هذه الدول الكبرى لا تتحرك إلا نحو مآربها ولا تبالي بما يصيب الضعاف لاسيما إذا كانوا مسلمين ! ونظرت إلى الأمة الإسلامية ـ وهى خمس العالم عددا ـ فماذا رأيت ؟ مجاهدو الأفغان لا يزالون منذ هزموا الشيوعية يقاتلون على السلطة ، ما اجتمعت لهم كلمة ، حتى الصومال لا تزال الحرب ناشبة بين طوائفها حول من يتولى الحكم . إن شهوات الدنيا لا آخر لها فى هذا العالم المتخلف . ورأيت نفسى فى وفد يذهب إلى البوسنة ليشاهد مآسى اللاجئين المطرودين من بيوتهم ، المصيبة التى عايشتها من نصف قرن ، قالت لى أم تحمل ولدها متى نعود إلى بيوتنا ؟ وتلعثم لسانى فى الإجابة . ماذا أقول ؟ تبكى الحنيفية السمحاء من أسف كما بكى لفراق الألف هيمان على ديار من الإسلام خالية قد أقفرت ولها بالكفر عمران * * * ص _155

الحق المر · الصفحة ١١٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ١١٠٣