ولا يوجد نبى يهدر القصاص ويعطل الحدود ويفتح الحانات والمواخير ، إن الأنبياء حماة للطهر والخير وحراس على الحق والنور وقد قال تعالى : (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله …) . قال صاحب المنار المعنى بالرسول هنا موسى أو عيسى فإن اليهود والنصارى خالفوهما قبل أن يخالفوا محمدا ، ولو كان أحدهما حيا بيننا لانضم إلينا فى مخاصمتهم والإنكار عليهم ، ذاك فى شئون الأخلاق والمعاملات ، أما فى أصول الإيمان فإن إنكار الألوهية والبعث أمر مألوف فى أوروبا وأمريكا ، ماذا بقى للقوم من دين ؟! * * * ص _151
الحق المر · الصفحة ١١٠٠