قال صوفى طائش: إن حديث " لن يدخل أحد الجنة بعمله " يمثل الحقيقة وإن آية (ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون) تمثل الشريعة فقاطعته على عجل: دعك من هذا الخبال. إن أعداء الإسلام لا يسرهم شئ كهذا اللغو. يجب تجنيد المسلمين قاطبة لمواجهة الهجوم الذى يتعرضون له يريد استئصال شأفتهم، أما حديث لن يدخل أحد الجنة بعمله.. فالمراد به محاربة الاغترار بالعمل والاجتراء به على الله، ولا يعنى بتة ترك العمل والاستسلام للكسل. وقد جاء على لسان أهل الجنة (لقد جاءت رسل ربنا بالحق) ثم جاء هذا النداء (ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون)! يؤسفنى أن كتب التراث أصبحت كالصيدليات المفتوحة دون حارس يدخلها من شاء ليأخذ منها ما شاء وقد يقع على عقار يكون فيه حتفه!. ربما سمعت متحدثا فى الدين لا فقه له فأذكر قول شوقى: أخطيب أنت أم خطب وإن لم تهن. والخطب أحيانا يهون!! * * * ص _147
الحق المر · الصفحة ١٠٩٦
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ١٠٩٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي