تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

توضيح للردة.. أنا واحد ممن يعمرون هذا الملكوت مسبحين بحمد ربهم ومقدسين له، أكره الإلحاد بقدر ما أحب ربى، وأحتقر الكفر بقدر ما أعلم من مجد الله وجلاله وقيام السموات والأرض به! وقد ابتلى المسلمون عقب استعمار أوروبا لبلادهم بعصابات من الناس ترفض الإيمان وتريد أن تعيش بلا عقيدة ولا شريعة. وظاهر أن أوروبا ـ بعد انسحابها من بلادنا ـ تعتبر هؤلاء أبناءها الأماثل وتعينهم ماديا وأدبيا سرا وعلنا. وقد حكم القضاء النزيه على واحد من أولئك المرتدين بعدما استعرض كتاباته وكشف ما بها من سموم.. وفوجئ الناس بأشخاص يشغبون على هذا الحكم ويلغطون بكلمات نابية، خلاصتها أن حرية الكفر جزء من حرية الرأى، وأن لمن شاء أن يدير ظهره لأحكام الإسلام !!. وقد قلت ومازلت أقول: إن من استبطن الكفر وخبأه فى أعماق نفسه أو عاش به فى قعر بيته فلا سلطان لنا عليه، ولن نكشف له سوأة أو نلحق به سيئة!!. أما من يريد هدم أركان الجماعة، و إشاعة الكفر والفسوق والعصيان فيستحيل تركه. واللغط الذى يفتعله الآن بعض ذوى الأقلام يجيء أما من شيوعيين يقولون: لا إله والحياة مادة والدين أفيون الشعوب! وإما من علمانيين يقولون ليس لله أن يحكم الناس، ويشرع لهم فرادى أو جماعات ما يلزمهم فعله أو تركه... والفريقان يمقتان أحكام القرآن والسنة، ويريدان طبها إلى الأبد والحكم بما لم يشرع الله... ص _148

الحق المر · الصفحة ١٠٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ١٠٩٧