وقد قال القس " كلاوس بوملين " يصف حفل الزواج كما سماه: " إنها بادرة تعويض بسيطة حيال مثيلى الجنس الذين رفضهم الكنيسة ولاحقتهم طوال قرون "! وكانت الدانمارك أول بلد فى العالم يعترف قانونا بهذا العقد. ومنذ شهور " دعا البرلمان الأوروبى الدول الأعضاء فيه إلى منح الشواذ ـ المتزوجين ـ الحقوق والواجبات التى يتمتع بها الأزواج العاديون "!! إنه يحزننى أن أسجل هذا الخبر الوضيع، بيد أننى وجل على مستقبل الإسلام فى أمته وفى العالم بعدما أنتصر الاستعمار التشريعى فى كثير من أقطارنا، وأبطل حرمة الخمر والزنى! كان القذر الجنسى يتم فى خفاء، ثم صار يبدو على استحياء، ثم تواضع عليه الرعاع ثم صار قانونا يعمل به، ثم انعقدت مؤتمرات عالمية تدعو إليه ولا ترى فيه عوجا...! إننى أحذر جماهير المسلمين من ناشئة حديثة تكره الله ورسوله، وتنقم على الإسلام وتراثه، وتريد باسم العلمانية والثقافية الإنسانية أن تعيدنا إلى جاهلية عمياء. * * * ص _142
الحق المر · الصفحة ١٠٩١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ١٠٩١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي