تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنني أحذر جماهير المسلمين.. تألف بعض الأمم الآثام حتى تمسى جزءا من كيانها تتمسك به وتدافع عنه، وفى ذلك يقول الله سبحانه (تالله لقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فزين لهم الشيطان أعمالهم فهو وليهم اليوم …). ومعنى زيّن لهم أعمالهم جعل القبيح فى عيونهم حسنا، وجعل المر فى مذاقهم حلوا وكرّه لهم الاستقامة وتراث السماء فهم لا يرتضون إلا ما ابتدعوا ولا يقبلون عنة بديلا. قرأت فى " الأخبار" تحت عنوان " أول زواج بروتستانتى للشواذ تم فى كنيسة بسويسرا " وهو عنوان كاذب فإن السفاح لا يسمى نكاحا. والمنكر لا يوصف بأنه عمل عادي. ونحن نعلم أن الإسلام ربط بين العقيدة والشريعة وكان من أوائل ما خاصم عليه اليهود رفضهم إقامة حد الزنى كما جاءت به التوراة. كيف يصح إيمانك بالله إن رفضت حكمه؟ وكيف تدعى الإيمان به إذا كرهت وحيه ولكن اليهود أماتوا أمر الله حتى أحياه محمد بعد ما أماتوه، وهم الآن يثأرون لأنفسهم فيعودون إلى إباحة الزنى ويضفون إليه إباحة اللواط وينشرونهما بين الأمم النصرانية التائهة..!! ويدعون العالم إلى الحرية الجنسية تحت علم هيئة الأمم المتحدة. واقرأ معى هذا الخبر المقبوح.. " لأول مرة فى سويسرا تم " تزويج " شابين شاذين جنسيا فى كنيسة إنجيلية فى مدينة برن! وقد تعاهد الشابان أمام القسيس على الحب الدائم والوفاء (!) وتبادلا خاتمى الزواج فى حضور جمع من أصدقائهما وأسرتيهما.. ومعلوم أن الزواج الآنف ممنوع قانونا فى سويسرا ولكن الحفل أقيم بشكل يتطابق مع الزواج العادي. ص _141

الحق المر · الصفحة ١٠٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ١٠٩٠