قال الله لنبيه محمد (وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث و نزلناه تنزيلا * قل آمنوا به أو لا تؤمنوا إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا * و يقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا * و يخرون للأذقان يبكون و يزيدهم خشوعا) هؤلاء النصارى الصالحون فى مصر والشام وغيرهما الذى دخلوا فى الإسلام بحماس وتقوى وهم الذين شدوا أزره وقووا ظهره وهزموا معه دولة الروم وأنزلوا رايتها إلى الأبد من أقطار فيحاء! لكن دراستنا للتاريخ مؤسفة وحكمنا بالإسلام شابة خطأ كبير بل شابته خطايا فيحاء ! وهل أعجب من أن واليا فى خراسان وآخر فى مصر استبقيا الجزية على من أسلم حتى زجرهما عمر بن عبد العزيز وأعاد إليهما صوابهما؟! * * * ص _132
الحق المر · الصفحة ١٠٨١