وقد استطاع " بونابرت " أن يحقق مراده بكل شراسة فكان يأمر كل يوم بقتل خمسة أو ستة من التلامذة النابهين لهؤلاء العلماء الأعلام، ثم كلف خليفته " كليبر " أن يجمع المئات من المصريين والمماليك وأن يسفرهم إلى فرنسا ليعتادوا على لغتها وتاريخها ويشهدوا تقدمها وارتقاءها ثم يعودوا إلى مصر مبشرين بحضارة الغرب. يقول أمين سامى باشا فى كتابه " تقويم النيل " لما غادر الفرنسيون مصر صاغرين حملوا من الأوراق والكتب لا ما يخصهم فقط بل كل ما رأوه نافعا.. فهل نعرف تاريخنا. ونذكر مالنا وما علينا..؟. * * * ص _1 ص
الحق المر · الصفحة ١٠٧٥