تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت له: أأمثاله الذين أنتقلوا إلى الأمريكيتين واستراليا وتركوا تراثهم الدينى واللغوى هناك! إن أمريكا الجنوبية تضم عشرين دولة كاثوليكية تنطق بلغة واحدة هى الأسبانية، وأنتم والحمد لله ـ الذى لا يحمد على مكروه سواه ـ تتحدثون إلى اليوم عن الجان الذى يسكن بشرا ويفعل به ويترك، ما أظن أن الله تارككم دون أن تصيبكم قارعة إذا لم تسارعوا بتوبة!! لقد كان نبينا يقنت فى صلواته يستغيث الله كى ينقذ أسرى المسلمين ومستضعفيهم، وكنت أسمع أدعية المبتهلين فى إذاعتنا فلا أسمع شيئا عن أسرانا وقتلانا فى الجبهات التى نفذ منها الاستعمار إلى صميم أمتنا!. لماذا لم نستنزل لعنات السماء على الظالمين، ونوقظ الوعى الجماعى فى أمتنا التى نجح الاستعمار العالمى فى تقطيعها سبعين أمة، إن رسالتنا إيقاظ العالم ليعرف ربه، فكيف ننسى نحن هذه الرسالة؟! * * * ص _122

الحق المر · الصفحة ١٠٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ١٠٧١