تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن الخطة العالمية الجديدة تمويت الإسلام بأسماء مختلفة وعندما سمح بوجود لمسلمى البوسنة سمح لهم فى ظل اتحاد فيدرالى مع الكروات وهم كاثوليك وأظن البابا قد أخذ رأيه فى هذا ـ شكرا له! إن عشرات الألوف من المذبوحين لا تصلح ثمنا لاستقلال المسلمين بأرضهم التى ورثوها عن آبائهم إن النقاء العرقى لخنازير الصرب الذين قتلوا مئات الألوف يجعلهم ملاك الأرض بل ملوكها!! ومن المسئول عن هذه المآسى، الساسة الذين كرهوا الإسلام وجعلوه وراءهم ظهريا وعاشوا لدنياهم وحدها.؟! أرانب غير أنهم ملوك مفتحة عيونهم نيام * * * ص _120

حذارى من تدين الخرافة كانت للعرب فى جاهليتهم أوهام كثيرة لم يستخرجهم منها إلا الإسلام، فالشعر فن من القول عرف فى أمم شتى، وكان الشعر مفخرة للعرب خاصة. لكن الشعراء العرب انفردوا بزعم كاذب، أن لكل منهم شيطانا يلهمه القول!! بل استحمق أحدهم فقال ـ ولعله كان سكران. إننى وكل شاعر من البشر شيطانه أنثى وشيطانى ذكر!! والحمد لله الذى شرف العرب بالإسلام فأخرجهم من الظلام إلى النور، ومن الخيال إلى الرشاد. والقرآن كتاب علم لا يعرف إلا الحقيقة ويغسل العقل الإنسانى من الأوهام ويحذر النبى الخاتم من تدين الخرافة والأمم الكذوب: (ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير). والعقل الإسلامى بطبيعته القرآنية غيور على الحق، ومن هنا فأنا أنظر إلى جماهير من أمتنا مستوحشا لأنها تألف الخطأ ولا تستنكره، وتنظر إلى الزور ببلادة فلا يتمعر لها وجه، ولا يكسف لها بال. وقد نظرت إلى العبادات الشائعة فوجدت بعض الغيبيات وبعض الطقوس وبعض الأخلاق السلبية.. قلت أين مجتمع الصحابة والتابعين الذى أمرنا أن نتأسى به؟ إن السلف الأول خرج من الجزيرة فملأ العالم بالإيمان، وكنا نحن بعض ثماره! قال لى شخص بليد متطاول: أتريد أن نكون مثله؟ ص _121

الحق المر · الصفحة ١٠٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ١٠٧٠