هل سيظلون يعبدون مناصبهم ويساومون على دينهم ودنياهم ويتركون القدس عاصمة لليهود؟! أم يعلمون أن زمان المساومات انتهى، وأن هناك منطقا آخر لحماية الأرض والعرض والدنيا والآخرة؟ إن التوبة إلى الله ليست ورقة يلعب بها، إنها إعادة بناء التاريخ! إنها تصحيح مسار خاطئ! إنها نهاية لتعطيل شرائع وتمويت قيم طاهرة، إنها جعل القرآن كتابا للأحياء لا كتابا للموتى، وأوامر جادة لتنظيم الشعوب لا أنغاما خنثة لإراحة القاعدين (يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ..). * * * ص _112
الحق المر · الصفحة ١٠٦٤