فهل أصبح إنكار الألوهية نورا؟! وهل أصبح العيش بلا وحى نورا؟! وهل أصبح التقليد الأعمى لمباذل الغرب نورا؟! إن هؤلاء العلمانيين لا يعرفون شيئا عن الارتقاء العلمى والتفوق الصناعى، إنهم خدم للجانب المنحل من دنيا الناس، وما تاحت لهم فرصة للظهور إلا عند غياب التدين الحقيقى، وظهور بعض الأشباح فى عالم التدين تستدبر الكون وقوانينه وقواه، ولا تعرف شيئا عن الملاحظة والتجربة والاستقرار ولا تدرى أن الوحى حياة (أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها). إن الصحابة والتابعين ـ وهم مثلنا الأعلى ـ وثبوا على بحر الروم فغيروا اسمه، سموه البحر الأبيض كانوا قبل الإسلام لا يحسنون إلا قيادة القوافل أما بعدما أسلموا وارتفع بالإسلام مستواهم العقلى فقد قادوا السفن والدول والحضارات، فهل نعود إلى كتابنا لنداوى به عللنا ونستر به صحتنا ووحدتنا، ونقدمه إلى العالم كتاب حقائق تشفى وتكفى؟. * * * ص _108
الحق المر · الصفحة ١٠٦٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ١٠٦٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي