قوم لا وزن لهم.. (2) شعرت بالسآمة والغضب للخلاف الذى لا تنطفئ ناره فى بعض الأقطار الإسلامية قلت: ألا يصطلح الأفغان؟. ألا يصطلح الصومال؟. ألا يلتقى المتفرقون فى البلاد الأخرى؟ كان الخلاف الفقهى قديما سعة عقل ووجهات نظر فى فروع العبادة ثم أصبح تقليدا غبيا وفرقة شرسة. وكان الخلاف الكلامى فلسفة عقيمة ونزاعا حادا فإذا جثته على مر القرون تفوح منها روائح عفنة! وهجم الاستعمار على أرض الإسلام المترامية فإذا خلاف من نوع جديد بحسب الجهة التى نكبنا منها! وقد تضحك لأننا فى مصر عرفنا شيوعية " ماوتسى توتج " وشيوعية " ستالين ". إن السيارة إذا تعطلت يمكن أن يشدها حمار ويمكن أن يشدها حصان، وقد كان الكيان الإسلامى نافد الطاقة فاقد القوى، فإذا استمكن من زمامه شئ ما ذهب به حيث يشاء.. والعلمانية الآن تفرض نفسها على الفراغ الإسلامى الذى تصفر فيه الريح شرقا وغربا..! وقد جرح قلبى صحفى علمانى يصفنا نحن الإسلاميين بأننا دعاة الظلام!! قلت: إن الله عندما أنزل وحيه على محمد قال له: (.. كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور). ص _107
الحق المر · الصفحة ١٠٥٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ١٠٥٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي