لقد رأيت الناس يبحثون بحماس عن مستنقع يفقدون فيه صحتهم وثروتهم ويجادلونك بغضب إذا أردت حملهم على سبيل الرشاد..! وأنظر إلى حاكم " روسيا " الذى أكلت الخمر عافيته وأورثته الداء العضال، إنه لا يريد أن يتوب، ولو ظل يعب الخمر حتى هلك ما أسفنا لمصرعه، ولكن أسفنا لأن مستقبل شعب إسلامى حر فاضل رهن كلمة تمرق من فمه، وما ظنك بكلمة تخرج من فم سكير؟ يأمر بالإبادة والمصادرة والإذلال وتعذيب الأحرار.. إن الألوف المؤلفة من المسلمين المرابطين يتعرضون فى قراهم للدبابات تقذفهم بالحمم وتحيل بيوتهم ترابا تنفيذا لأمر رجل عطشان للدم والخمر! أمر واحد يمكن أن يقمع هذا الرجل، أن يخاف على نفسه من الأمة الإسلامية الكبيرة، وأن يرهب نقمتها عليه وعلى قومه فهل نستطيع ذلك اليوم، وإذا عجزنا اليوم فهل نستطيعه غدا؟. * * * ص _090
الحق المر · الصفحة ١٠٤٦
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ١٠٤٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي