تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

امرأة أو جارية حراما فتركها مخافة منه أمنه الله من الفزع الأكبر وحرمه على النار وأدخله الجنة، وإن واقعها حراما حرم الله عليه الجنة وأدخله النار، ومن كسب مالا حراما لم تقبل له صدقة، ولا حج، ولا عمرة، وكتب الله له بقدر ذلك أوزارا، وما بقي عند موته كان زاده إلى النار، ومن أصاب من امرأة نظرة حراما ملأ الله عينيه نارا ثم أمر به إلى النار، فإن غض بصره عنها أدخل الله في قلبه محبته ورحمته وأمر به إلى الجنة، ومن صافح امرأة حراما جاء يوم القيامة مغلولة يداه إلى عنقه، ثم يؤمر به إلى النار، وإن فاكهها حبس بكل كلمة كلمها في الدنيا ألف عام، والمرأة إذا طاوعت الرجل حراما فالتزمها، أو قبلها، أو باشرها، أو فاكهها، أو واقعها فعليها من الوزر مثل ما على الرجل، فإن غلبها الرجل على نفسها كان عليه وزره ووزرها، ومن غش مسلما في بيع أو شراء فليس منا، ويحشر يوم القيامة مع اليهود، لأنهم أغش الناس للمسلمين، ومن منع الماعون من جاره إذا احتاج إليه منعه الله فضله، ووكله إلى نفسه، ومن وكله إلى نفسه هلك أحر ما عليها، ولا يقبل له عذر، وأيما امرأة آذت زوجها لم تقبل صلاتها، ولا حسنة من عملها حتى تعتبه وترضيه، ولو صامت الدهر، وقامته، وأعتقت الرقاب، وحملت على الجياد في سبيل الله لكانت أول من يرد النار إذا لم ترضيه وتعتبه وقال: وعلى الرجل مثل ذلك من الوزر والعذاب إذا كان لها مؤذيا ظالما ومن لطم خد مسلم لطمة، بدد الله عظامه يوم القيامة، ثم تسلط عليه النار، ويبعث حين يبعث مغلولا حتى يرد النار، ومن بات وفي قلبه غش لأخيه المسلم بات وأصبح في سخط الله حتى يتوب ويرجع، فإن مات على ذلك مات على غير الإسلام ثم قال: ألا إنه من غشنا فليس منا حتى قال ذلك ثلاثا، ومن يعلق سوطا بين يدي سلطان جائر جعل له الله حية طولها سبعون ألف ذراع فتسلط عليه في نار جهنم خالدا مخلدا، ومن اغتاب مسلما بطل

صومه ونقض وضوءه، فإن مات وهو كذلك مات كالمستحل ما حرم الله، ومن مشى بالنميمة بين اثنين سلط الله عليه في قبره نارا تحرقه إلى يوم القيامة، ثم يدخله النار، ومن عفا عن أخيه المسلم، وكظم غيظه أعطاه الله أجر شهيد ومن بغى على أخيه، وتطاول عليه، واستحقره حشره الله يوم القيامة في صورة الذرة تطؤه العباد بأقدامهم، ثم يدخل النار ولم يزل في سخط الله حتى يموت، ومن يرد عن أخيه المسلم غيبة سمعها تذكر عنه في مجلس رد الله عنه ألف باب من الشر في الدنيا والآخرة، فإن هو لم يرد عنه وأعجبه ما قالوا كان عليه مثل وزرهم، ومن رمى محصنا أو محصنة حبط عمله، وجلد يوم القيامة سبعون ألفا من بين يديه ومن خلفه، ثم يؤمر به إلى النار، ومن شرب الخمر في الدنيا سقاه الله من سم الأساود، وسم العقارب شربة يتساقط لحم وجهه في الإناء قبل أن يشربها، فإذا شربها تفسخ لحمه وجلده كالجيفة يتأذى به أهل الجمع، ثم يؤمر به إلى النار، ألا وشاربها، وعاصرها، ومعتصرها،

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٨٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٨٤٧