بلى, قالوا: فاعرض؟ فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائما و رفع يديه حتى يحاذى بهما منكبيه, فإذا أراد أن يركع رفع يديه حتى يحاذى بهما منكبيه, ثم قال: الله أكبر, وركع, ثم اعتدل, فلم يصوب رأسه ولم يقنع, و وضع يديه على ركبتيه, ثم قال: سمع الله لمن حمده, ورفع يديه و اعتدل, حتى يرجع كل عظم في موضعه معتدلا, ثم أهوى إلى الأرض ساجدا ثم قال: الله أكبر, ثم جاف عضديه عن إبطيه, وفتخ أصابع رجليه, ثم ثنى رجله اليسرى وقعد عليها, ثم اعتدل, حتى يرجع كل عظم في موضعه معتدلا, ثم أهوى ساجدا, ثم قال: الله أكبر, ثم ثنى رجله و قعد, واعتدل حتى يرجع كل عظم في موضعه, ثم نهض, ثم صنع في الركعة الثانية مثل ذلك، حتى إذا قام من السجدتين كبر ورفع يديه حتى يحاذى بهما منكبيه، كما صنع حين افتتح الصلاة، ثم صنع كذلك، حتى كانت الركعة التي تنقضي فيها صلاته أخر رجله اليسرى وقعد على شقه متوركا، ثم سلم.
الراوي: أبو قتادة الأنصاري الحارث بن ربعي المحدث: أحمد شاكر - المصدر: شرح سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2/ 105
خلاصة حكم المحدث: له طرق
?
13 - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائما ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، فإذا أراد أن يركع رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم قال: (الله أكبر)، وركع، ثم اعتدل، فلم يصوب رأسه ولم يقنع، ووضع يديه على ركبتيه، ثم قال: (سمع الله لمن حمده) ورفع يديه واعتدل، حتى يرجع كل عظم في موضعه معتدلا، ثم هوى إلى الأرض ساجدا، ثم قال (الله أكبر) ثم جافى عضديه عن إبطيه، وفتح أصابع رجليه، ثم ثنى رجله اليسرى وقعد عليها ثم اعتدل حتى يرجع كل عظم في موضعه معتدلا ثم هوى ساجدا، ثم قال: (الله أكبر) ثم ثنى رجله وقعد واعتدل حتى يرجع كل عظم في موضعه، ثم نهض، ثم صنع في الركعة الثانية مثل ذلك، حتى إذا قام من السجدتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما صنع حين افتتح الصلاة، ثم صنع كذلك حتى كانت الركعة التي تنقضي فيها صلاته، أخر رجله اليسرى وقعد على شقه متوركا، ثم سلم
الراوي: أبو حميد الساعدي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 304
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?